في منزل هادئ بدأ الاب المغرور يتربص لابنته الصبية الفاتنة عيونه الوقحة. الجو مشحون بالرغبة المكبوتة وكانت اللحظة الحاسمة تقترب.
بعدها بدأ المداعبة الرقيقة يتصاعد ببطء الذي أثار حواسها الحساسة. بدت الممانعة ضعيفة أمام قوة شهوته الجامحة. هذه العيون المليئة بالشوق والوقاحة تتغلغل روحها.
استمر الاب في تحسسها بعمق وصارت تنهداتها ترتفع. كلما لمسة كانت تضاعف من نار الاشتهاء في جسدها. عيونها تلمع بالشهوة والاستسلام بات واضحا.
بعدها انفجر الجمر المضغوط بين الوالد وبنته. الصراخ الآنين تتآلف مع حركاتهم المحمومة. لا مكان للخجل الآن فقط الرغبة تهيمن.
وصلوا إلى قمة النشوة سويا في حين يتحاضنون بشدة. أبدانهم تتداخل كما لو قطعة فردية. كانت لحظة لا يمكن نسيانها من العشق المحرم.
السكينة عاد لكن البصمات ظلت. لمسة من ابنته الصغيرة الناعمة تتركت أثرا عميقا في روحه. لن يمحى تنسى تلك اللحظة التي تخطيا كل الحدود.
أنهما الآن يحملان في عمقهما تلك السر العميق. الرغبة التي أثيرت أول بينهما ستظل مشتعلة في وجدانهم. كل لمحة وكل لمسة تحوي معها حنينا لا ينجلي.
كان نهاية لمحة الجسم ولكن فتح لشهوة الكيان. الغرام المنهي سيبقى يزدهر بينهما في خفاء. هذه قصة لا يمكن أبدا. 
سكس مترجم اب