عندما يغيب أبي عن المنزل يتحول صديقه الى ذئب مفترس لا يرحم مستغلا غيابه ليمارس الجنس معي بعنف وجنون في كل زاوية من المنزل متجاهلا اي حدود. أشعر بالرغبة داخلي تجاهه في كل مرة أراه بينما يقبلني ويلمس جسدي بشهوة جامحة. تغمض عيني وأستسلم لقبلاته الحارة التي تبعث الدفء في جسدي مما يجعلني أرتعش من النشوة. يداه تتسللان على منحنياتي بجرأة فائقة لتثيرني أكثر وأكثر. أتحرك معه في رقصة شهوانية عنيفة تجمع أجسادنا بطريقة لا تقاوم.
تزداد الأجواء سخونة مع كل لمسة يده وكل قبلة لتصلني إلى قمة الإثارة. أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات أبدا أصرخ صرخة مدوية من شدة المتعة واللذة التي تملأني. يديه تتلمس تتلمس خصري وتسحبني أقرب نحوه لأشعر بصلابته تندفع في عمقي. تتغلغل بعمق في جسدي مما يدفعني أرتعش من فرط الإثارة. يضرب مؤخرتي بكل قوة مما يلهب رغبتي أكثر فأكثر ويجعلني أطلب المزيد من المتعة.
صديق ابي لا يرحم في إشباع رغباتي يوصلني إلى قمة النشوة في كل مرة يمارس بها الجنس معي. هذا الشغف بيننا لا يزال ينمو مع كل يوم يمر متحديا كل التوقعات والحدود. أشعر بأنني أدمنت هذه المتعة وأصبحت متعلقة به بشكل كامل. تصبح كل لقاءاتنا مغامرة جديدة بالإثارة والشغف والعنف. إنه صديق أبي الذي لا مقاومته أبدا.
الرغبة تتغلب على جميع الحواجز فلا يوجد شيء يمنعنا من من إشباع رغباتنا. أغمض عيني وأتخيل برفقته في كل لحظة تمر من حياتي. صرخاتي العالية تملأ المكان مع كل دفعة قوية منه. جسدي كله يرتعد من شدة الإثارة. لا أريد أن تنتهي هذا الشعور.
تتزايد رغباتي مع كل حركة حركة من جسده وهو يمتلكني بكل عنف. أشعر بالجنون والانفجار العارم يقترب. تتداخل أنفاسنا وصرخاتنا الملتهبة في سيمفونية من اللذة. أطلب منه المزيد المزيد ولا أشبع. إنه حقا صديق أبي أبي الذي دفعني لأدرك معنى الشغف الشغف الحقيقي.
كلما زادت حدة حركاتنا كلما زاد شغفنا وحبنا واستمتعنا بكل لحظة. نحن الاثنان في عالمنا المنفصل حيث لا يوجد شيء يهمنا سوى إشباع رغباتنا الملحة. أشعر بالحرارة تتغلغل إلى كل جزء من جسدي. انه عشق محرم لا يمكن مقاومته.
تتلامس أجسادنا بكل قوة وتعكس شغفنا المتبادل والرغبة الملحة. كل حركة كل لمسة تزيد من إثارتنا وتدفعنا إلى أقصى درجات الجنون واللذة. نحن في عالم خاص لا يعرف سوى المتعة والعنف. 
سكس صديق ابي